مشاهير

كم عدد سكان بغداد 2024؟ اكتشف الحقائق المذهلة والنمو الملحوظ في العاصمة العراقية!

مدينة بغداد، عاصمة العراق وأكبر مدنها، تحظى بأهمية كبيرة ليس فقط من حيث عدد سكانها بل أيضًا من حيث تاريخها الغني وموقعها الجغرافي الفريد،إذ تثير هذه المدينة العديد من الأسئلة حول سكانها وأهم المعالم التي تضمها وأثرها الثقافي والتاريخي،في هذا المقال، سنقوم بفحص تفصيلي لعدد سكان بغداد، ومعالمها الحيوية، وتاريخها، بالإضافة إلى نظام الحكم فيها،سنتناول أيضًا المشكلات الحالية التي تواجه المدينة، مما يجعلها موضوعًا ذا أهمية خاصة في السياق العراقي الحديث.

كم عدد سكان بغداد

  • للإجابة على سؤال كم عدد سكان بغداد يمكنك تتبع الكلمات التالية للوصول إلى العدد التقريبي والأخير الذي توصلت إليه السلطات في آخر إحصائية لها.
  • تعتبر محافظة بغداد هي الأكثر اكتظاظًا بالسكان بين كافة محافظات العراق، حيث يُقدر عدد سكانها بنحو 9,400,000 نسمة وفقًا لأحدث الإحصائيات.

واستكمالاً لإجابة سؤال عدد سكان بغداد، يمكننا القول أن

  • تشكل مدينة بغداد حوالي 21.2% من إجمالي عدد سكان العراق.
  • وهي تحتل أيضًا المرتبة الأولى من حيث الكثافة السكانية، حيث تقدر الكثافة بنحو 1,637 نسمة لكل كيلومتر مربع، ويعتبر حي الصدر هو الأكثر كثافة سكانية في المدينة.
  • تعتبر بغداد من أكبر مدن العراق وثاني أكبر مدينة في الوطن العربي بعد القاهرة، وتحتل المرتبة الأربعين عالميًا من حيث عدد السكان.
  • يعرف سكان بغداد باسم “البغداديون”، وهم معروفون بكرمهم وحسن ضيافتهم، وهي تقليد متأصل في ثقافتهم، حيث يتم التعامل مع الضيوف كأنهم ملوك يحظون بأفضل رعاية واهتمام.

قصة مدينة بغداد

يمكن اعتبار تأسيس مدينة بغداد حدثًا بارزًا في التاريخ الإسلامي، حيث قام الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور بإنشائها في سنة 145 هجرية، أي في القرن الثامن الميلادي، وقد سُميت في البداية “مدينة المنصور”،ظلت بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية خلال حكم العباسيين، ثم انتقلت العاصمة إلى مدينة سامراء لفترة قبل أن تعود مرة أخرى إلى بغداد قبل سقوطها بيد المغول عام 656 هجرية.

تاريخ مدينة بغداد

لدى بغداد تاريخ طويل يعود إلى أكثر من ألف عام، حيث كانت لها مكانة رفيعة كمركز علمي وثقافي،كان بيت الحكمة في بغداد، الذي أنشأه الخليفة هارون الرشيد، بمثابة منصة فكرية تميزت بترجمة العديد من الكتب والمؤلفات من مختلف الثقافات،وقد جذبت بغداد الباحثين والدارسين من جميع أنحاء العالم، مما ساهم في تطوير الفكر والعلم في تلك الحقبة، حيث عُقدت المحاضرات وورش العمل العلمية في المساجد الكبرى.

  • تتمتع مدينة بغداد بأهمية كبيرة كمنارة للعلم والثقافة، حيث كانت ملتقى للعلماء والمفكرين لفترة طويلة.
  • بيوت الحكمة ساعدت في تعزيز الفهم والنقاش العلمي، مما جعل من بغداد مركزًا للحضارة الإسلامية.
  • تستمر هذه المدينة في كونها مقصدًا لطلاب العلم من كل أنحاء العالم، إذ يستقطبهم رصيدها الثقافي وغازة تعليمها.

بغداد جغرافيًّا

  • تتميز بغداد بموقعها الفريد جغرافيًا، حيث يمر عبرها نهر دجلة، مما يقسم المدينة إلى شطرين الكرخ والرصافة،وقد كان وجود المصادر المائية ضروريًا لتوسع المدينة وتطورها كما ساهم في جعلها واحدة من أهم المدن في المنطقة.

المناخ في بغداد

  • أما بالنسبة للمناخ، فإن مدينة بغداد تتسم بمناخ صحراوي، حيث تكون درجات الحرارة معتدلة في فصل الشتاء ومرتفعًا جدًا في فصل الصيف.

نظام الحكم

  • يتصف نظام الحكم في بغداد بالاستقلالية المحلية حيث يتبع السلطة المحلية مجلس محافظة بغداد.
  • ويمتلك مجلس المحافظة 58 عضو، بينما يشغل منصب المحافظ كأعلى منصب إداري في المدينة،يقدر عدد المقاعد في مجلس النواب المخصص لبغداد بنحو 69 مقعد.

المديريات التابعة لمدينة بغداد

  1. مديرية أبو غريب.
  2. مديرية المدائن.
  3. مديرية الاستقلال.
  4. مديرية المحمودية.
  5. مديرية التاجي.
  6. مديرية الطارمية.
  7. مديرية بغداد (المدينة) والتي تضم المناطق التالية الأعظمية، الكرخ، الكرادة، الكاظمية، المنصور، مدينة الصدر، الرشيد، والرصافة، و9 نيسان.

معالم مدينة بغداد

1- المدرسة المستنصرية

  • تعتبر المدرسة المستنصرية من المدارس العريقة التي أسسها الخليفة المستنصر بالله عام 1233 م، وقد كانت مركزًا مهمًا للدراسات الدينية والعلوم الأخرى، كما تقع بالقرب من شاطئ نهر دجلة.
  • تشتهر المدرسة بوجود نافورة كبيرة تحتضن ساعة تعتبر دليلاً على مدى تقدم العرب آنذاك، كما تُعتبر تلك المدرسة من أوائل الجامعات في التاريخ بالتعريف الحديث.

2- جامع الخلفاء

  • هو المسجد الذي أسسه الخليفة المكتفي بالله ليكون المسجد الجامع لصلاة الجمعة، والذي يعرف بإسم جامع القصر،يتميز بمنارته العالية التي تبلغ 35 مترًا.
  • يمثل هذا المسجد الأثر المعماري الوحيد المتبقي من فترة الخلافة العباسية، كما أنه يعد رمزًا هامًا في التاريخ الإسلامي.

3- برج بغداد

يعتبر برج بغداد واحدًا من الشواهد الحديثة في المدينة، حيث تم بناؤه في عام 1991 ويبلغ ارتفاعه حوالي 205 متر،يضم البرج مطعمًا دوارًا يوفر مناظر رائعة للمدينة.

4- جامع الإمام الأعظم (جامع أبو حنيفة النعمان)

تم بناء هذا المسجد التاريخي عام 375 هجرية، ويقع في شمال بغداد بالقرب من قبر أبو حنيفة النعمان.

5- الحضرة الكاظمية

تحتوي الحضرة الكاظمية على ضريح الإمام موسى الكاظم والإمام محمد الجواد، وتعتبر من أهم المعالم الدينية في بغداد، وتقابل جامع الإمام الأعظم وتعبر عن الروابط الثقافية والدينية في المدينة.

6- القصر الجمهوري

يقع القصر الجمهوري في كرادة مريم، وهو المقر الرسمي لرئيس جمهورية العراق حيث يستقبل الوفود الرسمية ويعبر عن ثقافة الحكم في البلاد.

7- ساحة الاحتفالات

تعتبر ساحة الاحتفالات الرئيسية مكانًا لإقامة الفعاليات العامة وتم تشييدها في عهد الرئيس صدام حسين كرمز للسلطة والشعائر الوطنية.

8- نصب الشهيد

يعتبر نصب الشهيد أحد أهم المعالم الموجودة في العراق حيث يمثل تكريم الجنود الذين استشهدوا في الحرب العراقية الإيرانية.

9- نصب الجندي المجهول

يمثل هذا النصب رمزًا للشهداء وإحياء الذكرى العسكرية، حيث يجسد جيلاً من الشجاعة والفداء في الحياة العسكرية للعراقيين.

10- متحف العراق الوطني

تم تأسيس هذا المتحف عام 1926 ويحتوي على مجموعة غنية من الآثار التي تعود إلى حضارة بلاد ما بين النهرين.

11- حديقة حيوانات بغداد

شهدت حديقة حيوانات بغداد العديد من التحديات، خاصة أثناء الحرب عام 2003، إلا أنها لا تزال تحظى بمكانة بارزة في المدينة.

  • تميزت بغداد أيضًا بوجود العديد من المواقع الأثرية التي تدل على تاريخها العريق، مثل الزقورة وإيوان كسرى، مما يعكس أهميتها الثقافية والتاريخية.
  • تتواجد في بغداد العديد من المؤسسات الثقافية مثل المتاحف، والمدارس، والمسارح، إضافة إلى آثار تاريخية تعود للعصور الإسلامية؛ مثل المساجد والأسوار القديمة التي تمثل حضارة بغداد الضاربة في التاريخ.
  • تحتوي المدينة على العديد من القصور الإسلامية والمقامات للأئمة العظماء، مما يضيف عمقًا ثقافيًا وتاريخيًا إلى العاصمة العراقية.
  • يتواجد في بغداد أيضًا متاحف تعرض آثارًا متنوعة من عصور ما قبل التاريخ حتى العصور الحديثة، لتكون دليلاً على تفرد تاريخها.

المشكلات التي تواجه مدينة بغداد

تعاني بغداد اليوم من تحديات عدة تؤثر على حياتها اليومية وسكانها، ومنها

  1. انعدام الأمن والفوضى، حيث تشهد المدينة عمليات تفجير وجرائم عنف تُعزى إلى ردة الفعل الناتجة عن الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م.
  2. تزايد الفتن السياسية والطائفية التي تعكر صفو العلاقة بين المواطنين وتسبب نزاعات داخلية.
  3. تزايد عدد السكان بشكل كبير مما أدى إلى اختناقات مرورية و في حوادث السير.
  4. تلوث الهواء المرتفع وتراكم المخلفات، وهي مشاكل بيئية جعلت بغداد في مراتب متقدمة في قائمة المدن الأكثر تلوثًا.
  5. تدمير الشبكة المائية والصرف الصحي بالتزامن مع الفيضانات التي تؤثر على كافة سكان المدينة.
  6. استمرار انقطاع الكهرباء بشكل متكرر وارتفاع مستوى تدهور الخدمات العامة الأساسية.
  7. انتشار الأمية بين سكان المدينة، مما يشكل عقبة أمام التنمية التعليمية والثقافية.

هناك أمل دائم في عودة بغداد إلى ما كانت عليه من قبل؛ فلطالما كانت هذه المدينة منارة للعلم والفكر، وقد شهد لها الكثير من الشعراء العرب قديماً،وكان من بينهم الشاعر أبو الطيب المتنبي الذي تغنى بجمال وثراء بغداد قائلاً

بغداد أنت دواء القلب من عجز  بغداد أنت هلال الأشهر الحرم.

بغداد أنت هوى العصفور مهجته  كالريح تعزف ألوانًا من الحلم.

في نهاية المقال، نتمنى أن تكون المعلومات التي تم طرحها قد أضأت بعض الجوانب المهمة في حياة مدينة بغداد،لقد تناولنا عدد سكان بغداد، نشأتها، موقعها الجغرافي، المناخ، ونظام الحكم فيها،كما استعرضنا أهم المعالم والمواقع التي تميزها وتطرقنا أيضًا إلى بعض المشكلات التي تواجه المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى